كلمة رئيس مجلس
الإدارة:

السادة المساهمين الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
يسرني أن أؤكد لكم أنه في ظل الأوضاع الصعبة التي
يواجهها القطاع العقاري منذ تفاقم الأزمة الاقتصادية
العالمية التي ظهرت آثارها السلبية بشكل واضح خلال عام
2009 فقد فُرِضَت تلك الأوضاع على الشركة وأثرت على
أنشطتها واستثماراتها.
وفي ضوء هذا المشهد الاقتصادي عمدت شركة الراية
العالمية العقارية على مواكبة هذه التطورات وتحليل
انعكاساتها على استثمارات الشركة وتبنت إستراتيجية
جديدة تهدف إلى التخارج من بعض الاستثمارات العقارية
غير المدرة للدخل من خلال استبدالها بعقارات مدرة
للدخل وكذلك البحث عن استثمارات عقارية ذات عوائد
مجزية تعزز من وضع السيولة وتزيد من حجم الإيرادات
التشغيلية لدى الشركة ، كما ترمي الإستراتيجية الجديدة
إلى خفض الالتزامات المالية وتقليص المصاريف الإدارية
إلى أقصى حد ممكن .
وفي سياق التوجه الإستراتيجي الجديد نجحت شركة الراية
العالمية العقارية في انجاز عدد من صفقات المبادلة
العقارية وتجلى ذلك في :
·
مبادلة أرض في دولة الكويت بعقارات استثمارية مدرة
للدخل تحقق عوائد مجزية.
·
مبادلة أرض مملوكة للشركة في إمارة رأس الخيمة بدولة
الإمارات العربية المتحدة بعقار استثماري مدر للدخل
يحقق عائدا جيدا.
وتعتبـر هذه العقارات الاستثمارية نواة تكوين محفظة
عقارية مدرة للدخل خاصة بالشركة ، وجاري دراسة المزيد
من الفرص العقارية المدرة الواعدة لمبادلتها بأراضي
مملوكة للشركة .
وعلى صعيد بنود المصاريف والالتزامات ، نجحت الشركة في
إلغاء الالتزام المالي بحدود مبلغ (6) ملايين دينار
كويتي والمسجل ضمن بند دائنون ومصروفات مستحقة في
البيانات المالية للعام السابق وذلك من خلال إجراء
عملية مبادلة لأرض بديلة تقع في إمارة رأس الخيمة
بدولة الإمارات العربية المتحدة دون تسجيل أي التزامات
على صفقة المبادلة.
ومن جانب آخر فقد بادرت الإدارة خلال السنة المالية
2009 إلى ترشيد المصاريف الإدارية وخفض النفقات
والالتزامات المالية الشهرية بشكل جوهري مع المحافظة
على نفس مستوى القدرة التشغيلية وهو ما انعكس بالإيجاب
على تخفيض المصاريف التشغيلية للشركة الأم في حدود
نسبة ( 38%)
إخواني المساهمين :
إن ناتج عمليات الشركة لهذا العام والخسائر التي
تكبدتها ناتجة عن الهبوط الحاد في أسعار بعض الأصول
العقارية والاستثمارية المملوكة للشركة ، بالإضافة إلى
قيام الشركة بالاحتفاظ بمخصصات إضافية احترازية وذلك
لمواجهة أية احتمالات مستقبلية ، ولا يخفى عليكم بأن
معظم الخسائر تعتبر خسائر غير محققة وبالتالي بالإمكان
تحولها لأرباح بإذن الله تعالى في السنوات القادمة مع
تحسن الأسواق.
وبناء على ذلك فان أي تحسن سيطرأ على تقييمات الأصول
والاستثمارات سوف ينعكس بشكل ايجابي على نتائج الشركة
في المستقبل بعون الله.
وبمشيئة الله ستسعى شركة الراية العالمية العقارية إلى
تعدي المصاعب التي واجهتها في عام 2009 وسوف نمضي في
خطط النمو المتأنية وذلك لن يمنعنا في الوقت نفسه من
البحث عن فرص جاذبة يمكن أن نستفيد منها على المدى
المتوسط والطويل.
وختاما نسأل الله تعالى أن يكلل مساعينا وجهدنا
بالتوفيق لتحقيق تطلعات وأهداف الشركة لما فيه الخير
لوطننا الحبيب ولمساهمينا الكرام .
أنور بدر الغيث
رئيس مجلس الإدارة